الأحد، 5 أغسطس 2012

شباب عاطلة تجوب الشوارع بحثاً عن عمل في بلد يطوف على بحر الذهب الاسود




في بلد غني جداً بالموارد التي لاتحصى ولاتعد واذا اعددتها ملئت قلبك حسرات بعد ظهور ارقام وحسابات خيالية تكفي مؤنة دول ودول فمن ناحية نجدها غنية من جانب الصناعة ومن ناحية اخرى من جانب  الزراعة ومن ثم الى الموارد والطاقات البشرية الى المعادن والى الذهب الاسود واليورانيوم والزئبق الاحمر فأين ياترى ذهبت تلك الموارد منك ياعراق ؟؟؟؟؟
ولماذا  شبابه الخريجون الذين يقطنون فيه يجوبون الشوارع والازقة بحثاً عن فرصة عمل ومن ثم يلتجأون الى الاعمال الحرفية والحرة او البقالة او البيع ب((البساطي )) سؤال يحير مسامعنا
 فاليوم عدستنا تلتقي بأحد الشباب الذي طفح الكيل في داخله وخرج ثائراً مطالباً لحقوقه  في سنوات عديدة درس فيها وانفق فيها الاموال ومن ثم يلاقي موت الامل وفقدان الحلم الذي كان يطمح في نيله وينتقل الى مقبرة الخريجين حاله كسائر الخريجين الاخرين الذين ماتت لديهم الامال والطموح في التعيين وباتت أحلامهم مدفونة في مقبرة النسيان في تظاهرة نضمها مجموعة من اتباع مرجع الدين الشيعي السيد الصرخي في عدة محافظات عراقية .
واليوم يجيبنا المواطن (( نورس )) عن سبب حرمانه من التعيين لمدة خمس سنوات قائلا:
"انا احمل الحكومة العراقية عن كل ما حصل ويحصل في تردي الاوضاع والخدمات وعن سبب ضياعنا كخريجين وبدون تعيين وما فرق البرلماني الذي يجلس على مسند الحكم ويقبض الملايين من الدولارات عنا ولماذا  لم يلتفتوا لنا والى مصيرنا كشعب وما له من حقوق وواجبات "
 سؤال يطرح من هاجز المواطن العراقي الى الحكومة العراقية والبرلمان العراقي عن سبب تهميش حقوق المواطن العراقي وبالخصوص الخريج عن ما يجده من فرص تعيين وسط الاف من المعاملات التي همشت بعدما سلمها هؤلاء الشباب الخريجون العاطلون عن العمل ولم ينظر في امرهم وسط دولة غنية جداً بالموارد وبميزانية انفجارية تتجاوز المئة مليار دولار ؟؟؟؟؟
رابط المقابلة :
http://www.youtube.com/watch?v=LEq_ot76qw4&feature=player_embedded







الجمعة، 3 أغسطس 2012

أريد عمل لأبي .. فنحن نتضور جوعاً



في بلد يطفو على بحر من الذهب الاسود بالاضافة شمول ارضه على اغنى المعادن في العالم من قبيل الزئبق الاحمر واليورانيوم والفوسفات والحديد والنفط الخام وغيره , ولكن للاسف الشديد لن ينال شعبه من هذا النعيم الذي قسمه الله تعالى له بالاضافة الى النهرين العذبين دجلة والفرات اللذين يرويانه يميناً وشمالاً اصبحت هذه الموارد الجمة حبر على ورق وكسراب ماء يطفو على الارض الملتهبة بالحرارة فمن ضمن تلك العوائل التي تتضور جوعاً من ضمن المئات والالاف التي احصيت  هي عائلة الطفل ((زيد )) الذي يروي لنا قصته التي ابكت جفوننا قيحاً والماً عندما يناشد الكامرة ويقول "ان والدي لايمتلك عمل وكل يوم يذهب الى ((مسطر العمل )) فلا يجد عمل ويرجع مطرقاً رأسه الى الارض وانا وامي وستة اطفال نتضور جوعاً ولانملك مصروف البيت ونخرج من الصباح حتى المساء نلتقط من الازقة والشوارع ما ينفع للأكل او يسد رمق جوعنا وحتى تركنا المدرسة لاننا لانملك مصروفاً او ملابس تناسب المدرسة وعندما علمنا بقدوم العين وأذا بالدموع تنهال على خدنا ونحن نشعر بمحروميتنا كأطفال نلبس ونخرج ونلعب فقررنا ان نكون حبيس المنزل كي لا نتحطم الماً فلماذا لايشعر بنا أحد ولا يسأل وعندما وجدت هذه الحشود تخرج وتطلب بلافتات ما تحتاج خرجت مسرعاً في أثرهم وناديت احدهم 
" الى من تنتمون ؟؟؟
فقال الى العراق ونحن اتباع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني وخرجنا لنطالب بأرجاع حقوق الشعب المسلوبة "
فقلت له : انا ايضاً محروم وجائع فهل انظم اليكم ؟؟؟
فقال على الرحب والسعة انت وكل عراقي يطالب بحقوقه
فسألته ان يخط لي على ورقة كبيرة هذه العبارة (( أريد عمل لأبي .. فنحن نتضور جوعاً )) التي كتبتها بالم وحسرة لعل هناك من ينظر الينا او يشعر بنا وأنا اطرق رأسي حزنا وخجلاً والماً